![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
| كاتب الموضوع | أبو فواز | مشاركات | 0 | المشاهدات | 108 |
| |
| انشر الموضوع |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |
|
ـــ [قَلم يَستحقْ الحَفاوَه] ـــ
![]() ![]() ![]() |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد : ورد لي كثير من التساؤلات حول هذا العلم وإمكانية تعلمه وتعليمه، وإليكم هذين المقالين اللذين كتبتهما وفيهما إجابة على أهم تساؤلاتكم ، وأترككم مع المقالة الأولى : سؤال / من أبرز الصحابة الذين كانوا يعلمون هذا العلم لغيرهم ؟ من الأمثلة التي يمكن قولها هنا : ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسأل أسماء بنت عميس الخثعمية عن تعبير الرؤيا ، وهي صحابية تزوجها جعفر بن أبي طالب ، ثم أبو بكر ، ثم علي ، رضي الله عنهم ، وولدت لهم ، وهي ممن روى لها البخاري ، وغيره. وورد أن سعيد بن المسيب ، وكان من أبرز من برع في هذا الفن اخذ هذا العلم من أسماء بنت أبي بكر ، وأخذته أسماء عن أبيها أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين ، وبالمناسبة فسعيد بن المسيب كان يضاهي ابن سيرين إن لم يتفوق عليه ، وقد قال عنه محمد بن عمر كما في الطبقات للذهبي[7/124] : وكان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا ، وكان أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر ، وأخذته أسماء عن أبيها أبي بكر . كذلك أخذت عائشة هذا العلم عن أبيها أبي بكر رضي الله عنهم ، وقد ورد أن أبا بكر كان أعبر هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت أنه كان يسأل الرسول عن تعبيره للرؤى ، ومن الأمثلة حين ذكر الرسول الكريم ، أن عمر بن الخطاب عرض عليه ، وله قميص يجره ،فقال له أبو بكر : فما أولته ؟ فقال الرسول الدين . وممن نص على أن القائل هو أبو بكر ابن حجر في الفتح . وإليكم المقالة الثانية ، وهي تتكلم بصراحة عن إمكانية تعليم هذا الفن ، وأرجو قراءتهما بتأن ، ليكون الحكم إن شاء الله منصفا : سؤال / هل علم تعبير الرؤى والأحلام يمكن تعلمه وتعليمه ؟ لا يخفى على أي مهتم بهذا الفن أن هذا العلم شريف جدا ، ولذلك امتن الله على نبيه يوسف بقوله تعالى [وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ...] ، وكان نبينا محمد [ص] يعبر الرؤى وكثيرا ما سأل الصحابة كما في حديث سمرة بن جندب : كان النبي [ص] إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه فقال : هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا . والحقيقة أن لي وجهة نظر في هذه المسألة ؛ أقصد إمكانية تعلم ، وتعليم هذا العلم ، وهي أنه يمكن تعلمه ، وتعليمه . وقد يكون في هذا الرأي غرابة لدى البعض ؛ وذلك لكون هذا العلم أشبه بالإلهام والفراسة ، وكأن فيه تشبها بالرسل ، فوجد الحرج من هذه الجهة ولكن آمل أن نطرح هذه المسألة للنقاش ليكون طرحنا موضوعيا . وإليكم أهم ما يجعلني أميل لهذا الرأي ، وقد تكلمت عليه بالتفصيل في كتابي :تعبير الرؤيا مصطلحات معاصرة أسئلة وأجوبة،ص:96، وما بعدها، الناشر : دار التدمرية . قال النووي تعليقا على حديث سمرة السابق : فيه استحباب السؤال عن الرؤيا ، والمبادرة إلى تأويلها ، وتعجيلها أول النهار ، وفيه إباحة الكلام في العلم وتفسير الرؤيا ، ونحوهما .15/30 وقال ابن حجر تعليقا على الحديث السابق كما في الفتح 12/437: الحث على تعليم علم الرؤيا وعلى تعبيرها ، وترك إغفال السؤال عنه ، وفضيلتها لما تشتمل عليه من الاطلاع على بعض الغيب ، وأسرار الكائنات . وقال ابن عبد البر كما في التمهيد 1/313 تعليقا على الحديث السابق : وهذا الحديث يدل على شرف علم الرؤيا وفضلها ، لأنه [صلى الله عليه وسلم] إنما كان يسأل عنها لتقص عليه ، ويعبرها ، ليعلم أصحابه كيف الكلام في تأويلها. وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما في مجموع مؤلفاته 5/130 : علم التعبير علم صحيح يمن الله به على من يشاء من عباده. وقال في موضع آخر 5/143 : عبارة الرؤيا علم صحيح ذكره الله في القرآن ولأجل ذلك قيل : لا يعبر الرؤيا إلا من هو من أهل العلم بتأويلها ، لأنها من أقسام الوحي . وقد نبه الشاطبي رحمه الله في الموافقات 2/415 : أنه ما من مزية ومنقبة أعطيها النبي [صلى الله عليه وسلم] سوى ما استثني ، إلا وقد أعطيت أمته نموذجا ، وهذا يعلم بالاستقراء ، ومن ذلك أنه أعطي الوحي له ، ولأمته أعطيت الرؤيا الصالحة . وقال الإمام مالك ، وقد سئل : أيفسر الرؤيا كل أحد ؟ فقال : أبالنبوة يلعب ، ثم قال : لا يعبر الرؤيا إلا من أحسنها . فإن رأى خيرا أخبره ، وإن رأى مكروها فليقل خيرا أو ليصمت . وقال الإمام ابن السعدي في تفسيره 2/442 : ومنها أي الفوائد على الآية السابقة :أن فيها أصلا لتعبير الرؤيا فإن علم التعبير من العلوم المهمة التي يعطيها الله من يشاء من عباده . وقال أيضا 2/449 : ومنها أن علم التعبير من العلوم الشرعية ، وأنه يثاب الإنسان على تعلمه ، وتعليمه . ومما يدل على وجود التعلم والتعليم عند الصحابةـ أشرف الخلق ـ ما ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسأل أسماء بنت عميس الخثعمية عن تعبير الرؤيا كما في تهذيب التهذيب لابن حجر 12/399 . وذكر ابن سعد في الطبقات 7/124 : أن سعيد بن المسيب كان من أعبر الناس للرؤيا ، وكان أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر ، وأخذته أسماء عن أبيها أبي بكر، وأبو بكر أخذ هذا العلم من الرسول الكريم ، الذي كان يدعه أحيانا يعبر بعض الرؤى ، ويصوبه أحيانا ، وقد يخطئه شانه شأن أي معلم وتلميذه ، وقد كان هذا التلميذ بارعا في الكثير من المواقف التي امتحن فيها ، ولذلك نجده بعد إحدى المرات ، وكان يعبر رؤيا رآها الرسول يقول الرسول له إعجابا بتعبيره : كذلك قال الملك . ، ولكن حصل له أيضا أن أخطأ في اجتهاده ، وكان الرسول [ص] لا يجامله ، بل يخطئه ولذا قال له مرة بعد أن عبر عنده : أخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت ؟ فقال النبي : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . كذلك حصل لعائشة رضي الله عنها مواقف تعليمية مع أبيها ، فكانت تعرض عليه الرؤى ، وحصل لها مع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بعض المواقف ، ولذا فقد عنفها مرة حين عبرت رؤيا لامرأة بأن زوجها يموت وتلد غلاما فاجرا بقوله : [ مه يا عائشة إذا عبرتم الرؤيا للمؤمن فاعبروها له على الخير .... ] والشاهد من الحديث طلب الرسول من عائشة أن تسلك منهجا محددا في التعبير ، وهو صرفها على الخير . وقد ذكر الإمام ابن خلدون في مقدمته ص:389 أن هذا العلم من العلوم الشرعية وهو حادث في الملة عندما صارت العلوم صنائع وكتب الناس فيها ، وتعبيره موجود في السلف والخلف ، ولم يزل هذا العلم متناقلا بين السلف . منقول من كلام فضيلة الشيخ الدكتور : فهد العصيمي لكن عليه زيادات لشيخنا الشيخ عبد العزيز الخمعلي ورأي شيخنا عبد العزيز الشخصي :: ورأيي انا انه فراسه وموهبه تكون لدى المعبر تصقل بالتعلم والتدريب فأنت لاتستطيع ان تاتي بأي شخص وتعلمه التعبير بل لابد من وجود الموهبه قبل كل شيء ... |
|
|
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشيخ ناصر العمر وتعبير الرؤى والأحلام | أبو فواز | ملتقى تفسير الرؤى والاحلام | 8 | 01-03-2009 07:44 PM |
![]() |
![]() |